تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩٠٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ ابْنِ مِكْرَزٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضَ الدُّنْيَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا أَجْرَ لَهُ "، فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ: عُدْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، لَعَلَّهُ لَمْ يَفْهَمْ. فَعَادَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضَ الدُّنْيَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا أَجْرَ لَهُ "، ثُمَّ عَادَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا أَجْرَ لَهُ " (١)

= وسيأتي نحوه دون آخره برقم (٨٩٥٠) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة.

وفي الباب عن جابر بن عبد الله سيرد ٣/٢٩٦.

وفي باب ترك الصلاة عليه عن أبي قتادة، سيرد ٥/٢٩٧.

وعن سلمة بن الأكوع، سيرد ٤/٤٧.

قوله: "صلوا على صاحبكم"، قال السندي: أي: كان لا يُصلي على مديون ما ترك وفاءً لدَيْنِه، تغليظًا لأمر الدَّين حتى يُسامح فيه الناسُ.

(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن مكرز: سماه الإِمام أحمد فيما يأتي برقم (٨٧٩٣): يزيد بن مكرز، وهو مجهول، انفرد بكير بن عبد الله ابن الأشج بالرواية عنه، وجهله ابن المديني والمزي في "تهذيب الكمال" ٣/٤٨٢.

ووقع اسمه في "مستدرك الحاكم": أيوب بن مكرز، وفي "صحيح ابن حبان" و"ثقاته" ٥/٤٦٤-٤٦٥: مكرز، دون كلمة "ابن"، وكل هذا وهم، انظر "تهذيب الكمال" ٣/٤٧٩-٤٨٢.

وأخرجه المزي في "التهذيب" ٣/٤٨١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٢٧٧