٧٨٧٤ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِيهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " (١)
= وله طريقان آخران سيأتيان برقم (٨٦٤٥) و(١٠٦٢٨) .
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/٧-٨.
وعن أبي شريح الخزاعي، سيأتي ضمن حديث ٤/٣١.
وعن ابن عمر عند البزار (١٩٢٩- كشف الأستار)، وأبي نعيم في ذكر "أخبار أصبهان" ١/٢٢٦ و٢/٣٤٨.
وعن التَّلب بن ثعلبة التميمي عند الطبراني في "الأوسط" (٢٦٢٥)، وفي "الكبير" (١٢٩٧) .
وعن عبد الله بن مسعود عند البزار أيضًا (١٩٢٨) .
وعن زيد بن خالد الجهني عند الطبراني في "الكبير" (٥١٨٦) و(٥١٨٧) .
وعن طارق الأشجعي عند الطبراني أيضًا (٨١٩٩) .
قوله: "ثلاثة أيام"، قال السندي: بالنصب، أي: فلا ينبغي للضيف أن يقيم فوق ذلك في بيت المضيف.
"فهو صدقة"، أي: فإن شاء المضيف، فعل، وإن شاء، ترك.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مِهران، وذكوان: هو أبو صالح السمان.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (٣٤١٣) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٢٠، والبخاري في "صحيحه" (٦١٥٥)، في "الأدب المفرد" (٨٦٠)، ومسلم (٢٢٥٧) (٧)، والترمذي (٢٨٥١)، وابن ماجه (٣٧٥٩)، وأبو عوانة في أواخر الطب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٥٠،=