إِلَى الْمَدِينَةِ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا " (١)
٧٨٤٧ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِي هِرَّةٍ، أَمْسَكَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ مِنَ الْجُوعِ، لَمْ تَكُنْ تُطْعِمُهَا، وَلَمْ تُرْسِلْهَا فَتَأْكُلَ مِنْ حَشَرَاتِ الْأَرْضِ، وَغُفِرَ لِرَجُلٍ نَحَّى غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم العمري.
وأَخرجه ابن أَبي شيبة ٢/١٨١، ومن طريقه مسلم (١٤٧)، وابن ماجه (٣١١١)، وابن حبان (٣٧٢٩) عن أَبي أَسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد.
وأَخرجه البخاري (١٨٧٦)، ومن طريقه البغوي (٦٥) من طريق أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، به.
وسيأتي برقم (٩٤٧١) و(١٠٤٤٠) .
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٦٠٤) .
وعن عبد الرحمن بن سنة، سيأتي ٤/٧٣-٧٤. وفيه عندهما: "ليأرزن الإِيمانُ بَيْنَ هذين المسجدين" يعني بالمسجدين: مسجد مكة ومسجد المدينة.
"يأرز": ينضمُّ ويجتمع بعضُه إلى بعض. ومعنى "يأرز الإِيمان"، أي: أهل الإِيمان، قاله ابن حبان في "صحيحه" ٩/٤٧.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير بن العوام.
وأخرج الشطر الأول منه مسلم (٢٢٤٣)، وأَبو يعلى (٦١٥٢)، والبغوي (١٦٧٠) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.=