قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَءُوا، يَقُولُ: فَيَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]، فَيَقُولُ اللهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَيَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]، فَيَقُولُ اللهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، فَيَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، وَقَالَ: هَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥]، قَالَ: آخِرُهَا (١) لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، قَالَ: يَقُولُ عَبْدِي: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، يَقُولُ اللهُ عز وجل: هَذَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " (٢)
٧٨٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَا كِلَاهُمَا (٣): مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ، وَقَالَا: ﴿مَالِكِ﴾ [آل عمران: ٢٦]، وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ:
(١) كذا في (ظ ٣) و(عس)، وفي (م) وباقي النسخ: أجدها! وضبِّب عليها في (س) و(ظ ١) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير العلاء بن عبد الرحمن وأبي السائب، فهما من رجال مسلم.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٧٦٧)، ومن طريقه أَخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (٧٥)، ومسلم (٣٩٥) (٤٠)، وأَبو عوانة ٢/١٢٧، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٥٣) . ورواية أَبي عوانة مختصرة. وانظر (٧٤٠٦) .
(٣) كذا في (ظ ٣) و(عس)، وفي (م) والنسخ المتأخرة: قالا كل منهما!
والمراد بكليهما شيخا المصنف في هذا الحديث، وقال الشيخ أَحمد شاكر: لم=