٧٨١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى، وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُسْرَى، وَلْيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا، وَلْيَنْعَلْهُمَا جَمِيعًا " (١)
٧٨١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
= وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٨٣٠)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢٥٣) .
وأَخرجه بنحوه ابن أَبي شيبة ٩/٧٣ و١٠/٢٤٨، وعنه ابن ماجه (٣٨٧٤) عن عبد الله بن نمير، والدارمي (٢٦٨٤)، والطبراني (٢٥٤) من طريق حماد بن زيد، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧٩٣) من طريق المعتمر بن سليمان، ومسدَّد في "مسنده الكبير" -كما في "الفتح" ١١/١٢٨، و"تغليق التعليق" ٥/١٤٠- عن بشر بن المفضل، والطبراني (٢٥٥) من طريق سعيد بن أَبي مريم،
خمستهم عن عُبيد الله بن عمر، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وأخرجه النسائي (٧٩٤) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة موقوفًا.
وسيأتي برقم (٧٩٣٨) و(٩٤٦٩) و(٩٥٨٩) و(٩٥٩٠)، وانظر (٧٣٦٠) .
قوله: "بداخِلَةِ إزاره"، قال السنديُّ: أي: بالطرف الذي يلي الجسدَ.
"ما خلفه" أي: جاء عقبه على الفراش.
"أرفعه" أي: بالحياة أو البعث، فهو متحقق، فلذا ترك فيه المشيئة، ويحتمل أن المرادَ التقييدُ بالمشيئة، وترك القيد في اللفظ تفاؤلًا.
(١) إسنادُه صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم أبو الحارث المدني نزيل البصرة.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٦٢٧٦)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في=