تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا، فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ " (١)

٧٥٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ،

= من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.

وأخرجه الترمذي (١٨٥٩)، والحاكم ٤/١١٩ و١٣٧، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٩٣٨) من طريق يعقوب بن الوليد المدني، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رفعه وقال فى أوله: "إن الشيطان حسّاس لحّاس فاحذروه على أنفسكم". قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وتوهم الحاكم، فصححه على شرط الشيحين، فتعقبه الذهبي بقوله: بل موضوع، فإن يعقوب كذّبه أحمد والناس.

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند الطبراني (٥٤٣٥)، والبيهقي في "الشعب" (٥٨١٢) .

وعن عائشة عند النسائي في "الكبرى" (٩٩٠٧) .

وعن فاطمة بنت رسول الله ﷺ عند ابن ماجه (٣٢٩٦) .

وعن ابن عباس عند البخاري في "الأدب المفرد" (١٢١٩)، والبزار (٢٨٨٦)، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٢) .

الغَمَر -بفتحتين-: الدسم والزهومة من اللحم.

وقال في "مرقاة المفاتيح" ٤/٣٨٢: المعنى: وصله شيء من إيذاء الهوامِّ، وقيل: أو من الجانِّ (أي: الحية الخفيفة الدقيقة)، لأن الهوامَّ وذوات السهوم ربما تقصده في المنام لرائحة الطعام في يده فتؤذيه.

(١) إسناده صحيح كسأىقة. وانظر (٧١٤٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ١٧