تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= "نعوذُ بالله منك هذا مكاننا ... " وفي هذا إظهارُ شرفهم ونزاهتهم عن رذيلة الشرك إلى هذا الحد، ولا يلزم فيه تغير في صفات المرئي، وإنما التغير في رؤيتهم والظهور عليهم.

"يضرب": على بناء الفاعل.

"فأكون أولَ من يجيز" أي من الرسل كما في رواية البخاري.

"كلاليب": جمع كَلُّوب بفتح الكاف وضم اللام المشددة: هي الخطاطيف.

"مثل شوك السعدان" في الكثرة وهو نبت له شوك.

"الموبق" بفتح الباء الموحدة، أي: المهلك.

"المخردل" بفتح الدال المهملة، أي: المجعولة كالخردل.

"أثر السجود" أي: العضو الذي كان يسجد به وهي الأعضاء السبعة.

"قد امتحشوا": على بناء الفاعل، أي: احترقوا واسودوا. وقيل: على بناء المفعول.

"فينبتون": على بناء المفعول من: نبت، أوعلى بناء المفعول من: أُنبت.

"الحِبة"، بكسر الحاء المهملة: بذور الصحراء مما ليس بقوت.

"في حميل السيل": هو ما يحمله السيلُ من البذور والطين وغيرهما.

"قد قشبني"، بقاف وشين معجمة مخففة، قيل: كذا الرواية، والذي في اللغة: التشديد، أي: أهلكني.

"ذكاؤها"، بفتح الذال والمد، قيل: وهو الأشهر رواية، والقصر أشهر لغة، أي لهبها واشتعالها.

"فلعلي إن أعطيتك ... " لعل ذلك، لأنه كان في الدنيا غدَّارًا، والله تعالى أعلم.

"انفهقت"، بفاء وهاء وقاف: انفعال، أي: انفتحت واتسعت.

"الحبرة"، بفتح مهملة وسكون موحدة، أي: النعمة.

"أشقى خلقك"، أي: من أهل التوحيد.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ١٤٩