تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ حديثًا (١) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ (٢) الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ عز وجل فِيهَا خَيْرًا (٣) إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَهِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ " (٤)

= من "الكبرى" كما في "التحفة" ٩/٢٩٤ من طريق حجاج بن محمد الأعور، كلاهما عن ابن جريج، به.

ورواه شعبة وغيره عن العلاء، عن أبية، عن أبي هريرة، سيأتي برقم (٩٨٩٦) . وانظر ما سلف برقم (٧٢٥٨) و(٧٢٥٩) .

وفي فضل يوم الجمعة انظر ما سيأتي برقم (٩٢٠٧) .

قوله: "أفضل من يوم الجمعة" قال السندي: أي: في أيام الأسبوع، وأما في السنة، فأفضلها يوم عرفة، كذا قيل.

"إلا تفزع ليوم الجمعة" أي: لأجلها أو فيها خوفًا من قيام الساعة.

"قدم" من التقديم، أي: قدم إلى الآخرة لنفسه بدنة بالتصدق بها.

(١) لفظ "حديثًا" أثبتناه من (ظ٣) و(عس) و(ل) .

(٢) تحرف في (م) والنسخ الخطية عدا (ظ٣) و(عس) و(ل) إلى: سلمة.

(٣) لفظ "خيرًا" أثبتناه من (ظ ٣) و(عس) و(ل)، وهو ثابت أيضًا في "مصنَّف عبد الرزاق".

(٤) حديث صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، العباس ومحمد بن مسلمة مجهولان لا يعرفان، قاله العقيلي في "الضعفاء" ٤/١٤٠، والذهبي في "الميزان" ٣/١٣٦، ونص على جهالة محمد بن مسلمة أيضًا ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٢٧٠. والعباس هذا ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح

والتعديل" ٦/٢١١، فسماه عباس بن عبد الرحمن بن حميد القرشي، وقال: روى عن محمد بن مسلمة عن أبي هريرة وأبي سعيد، روى عنه ابن جريج، وسمع=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ١١٧