٧٦٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " (١)
= عن أبي هريرة.
وقد سلف برقم (٧٤٦٥) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
قوله: "أنج الوليد" قال السندي: من الإِنجاء، أي: خلصهم من أمر الكفرة.
"واجعلها" أي: الوطأة. كسني يوسف، أي: قحطًا مثلَ القحط الذي كان في زمن يوسف عليه الصلاة والسلام.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٤١٦٦)، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٥٩٥٩)، والبيهقي في "السنن" ٢/٥٤.
وأخرجه الحميدي (٩٤٩)، والدارمي (١٤٩١) و(٣٤٩٠)، والبخاري في "صحيحه" (٥٠٢٣) و(٥٠٢٤) و(٧٤٨٢)، وفي "خلق أفعال العباد" (٢٤٢)، ومسلم (٧٩٢) (٢٣٢)، ومحمد بن نصر في "قيام الليل" ص ٥٩، والنسائي ٢/١٨٠، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٣٠٢)، وابن حبان (٧٥١)، والبيهقي ١٠/٢٢٩ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٧٥٤٤)، وفي "خلق أفعال العباد" (٢٤١)، ومسلم (٧٩٢) (٢٣٣) و(٢٣٤)، وأبو داود (١٤٧٣)، والنسائي ٢/١٨٠، والبيهقي ٢/٥٤ و١٠/٢٢٩، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/١٠٤ من طريق محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٤١٦٨) و(٤١٦٩)، وابن أبي شيبة ٢/٥٢٢ و١٠/٤٦٤