تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= عراك بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ثلاث

حق على الله أن لا يرد لهم دعوة: الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر،

والمسافر حتى يرجع". وهذا إسناد ضعيف جدا، فيه إبراهيم بن خثيم بن عراك،

متروك الحديث، انظر ترجمته في "لسان الميزان" ١/٥٣.

وسيأتي برقم (٨٠٤٣) من طريق أبي المدلة، عن أبي هريرة مرفوعا ضمن

حديث طويل: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة

المظلوم ... ".

وبرقم (٨٧٩٥) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه " دعوة المظلوم

مستجابة، وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه ".

وله شاهد من حديث عقبة بن عامر، سيأتي في "المسند" ٤/١٥٤، بلفظ

" ثلاث مستجاب لهم دعوتهم: المسافر، والوالد، والمظلوم ".

وثان من حديث أنس بن مالك عند البيهقي في "السنن" ٣/٣٤٥، والضياء

المقدسي في " المختارة " (٢٠٥٧)، بلفظ " ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد،

ودعوة الصائم، ودعوة المسافر ".

وثالث من حديث أم حكيم عند ابن ماجه (٣٨٦٣)، بلفظ " دعاء الوالد يفضي

إلى الحجاب ". وأسانيد هذه الأحاديث الثلاثة حسنة في الشواهد.

ولدعوة المظلوم شواهد أخرى سيأتي ذكرها عند الحديث رقم (٨٠٤٣) .

قوله: " لا شك فيهن "، قال السندي: أي: في استجابتهن.

ودعوة المظلوم، أي: على الظالم، وأثر الاستجابة قد لا يظهر في الحال،

لكون المجيب تعالى حكيما، وفيه زجر للظالم عن الظلم خوفا من أن تصيبه دعوة

المظلوم.

ودة المسافر: ما دام مسافرا، وفيه ترغيب للمسافر في صالح الدعاء. وعلى

ولده: فيه زجر للولد عن العقوق، وللوالد عن الدعاء عليه، ولعل تخصيص الوالد،

لكونه لا يدعو إلا إذا اقتضت الحال، وذلك بخلاف الوالدة، وجاء في بعض

الروايات: " لولده "، والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٢ · ص ٤٨١