٧٤٧٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً - وَجَعَلَ ابْنُ عَوْنٍ يُرِينَا بِكَفِّهِ الْيُمْنَى، فَقُلْنَا: يُزَهِّدُهَا - لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ "
٧٤٧٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ،
=تصبح"، وقال الباقون: "حتى ترجع".
وسيأتي الحديث من طريق زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة برقم (٨٥٧٩) و(٩٠١٣) و(١٠٠٤٥) و(١٠٧٣١) و(١٠٩٤٦)، ومن طريق أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة، سيأتي برقم (٩٦٧١) و(١٠٢٢٥) .
وأخرج الخطيب ٢/١٠٥ من طريق الحسن بن قتيبة، عن شعبة، عن الأعمش، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تجبه، لعنتها الملائكة".
وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند ابن خزيمة (٩٤٠)، وابن حبان (٥٣٥٥)، وابن عدي في "الكامل" ١٣/١٠٧٤، والبيهقي ١/٣٨٩، وسنده ضعيف.
قوله: "حتى ترجع"، قال السندي: أي: تتوب من ذلك الفعل. وانظر "فتح الباري" ٩/٢٩٤.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان، ومحمد: هو ابن سيرين.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٧٥٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٨٥٢) (١٤)، وأبو بكر المروزي في "الجمعة وفضلها" (٣)، والنسائي (١٧٥١)، وابن خزيمة (١٧٤٠)، والطبراني في "الدعاء" (١٥٨) من طرق عن عبد الله بن عون، به. وانظر (٧١٥١) .