٧٤١٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَنَامُ عَيْنِي، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي " (١)
٧٤١٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَجُلٌ: كَمْ يَكْفِي رَأْسِي فِي الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " يَصُبُّ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا ". قَالَ: إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ؟ قَالَ: " كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ " (٢)
= والمستعفف، قال: أي: الذي يطلب العفاف -بفتح العين-، أي: الكف عن المحارم.
(١) إسناده قوي، عجلان والد محمد -وهو مولى فاطمة بنت عتبة المدني- لا بأس به من رجال مسلم، وابنه محمد سلف الكلام عليه في الحديث السابق.
وأخرجه ابن خزيمة (٤٨)، وابن حبان (٦٣٨٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وسيأتي مكررا برقم (٩٦٥٧) .
وفي الباب عن ابن عباس، سلف في مسنده برقم (١٩١١) .
وعن عائشة، سيأتي ٦/٣٦، وهو متفق عليه.
وعن أنس بن مالك عند البخاري (٣٥٧٠) .
قوله: "ولا ينام قلبي"، قال السندي: أي: لا يغفل عما عليه من الإقبال على الله، وتلقي الوحي من الملك وغيره، ولهذا رؤيا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وحى.
(٢) إسناده قوي. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
وأخرجه بنحوه الحميدي (٩٧٧) عن سفيان بن عيينة، وابن أبي شيبة ١/٦٤،=