٧٤٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا " (١)
= خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
ويشهد للشطر الأول منه حديث عمرو بن عبسة، يأتي في "المسند" ٤/٣٨٥.
وحديث أنس بن مالك عند البزار (٣٥- كشف الأستار)، وأبي يعلى (٤١٦٦) و(٤٢٤٠) .
وحديث أبي سعيد الخدري عند الطبراني في "الصغير" (٦٠٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٩٨٤) .
ويشهد للشطر الثاني حديث ابن عباس عند ابن ماجه (١٩٧٧)، وابن حبان (٤١٨٦) .
وحديث أبي كبشة الأنماري عند الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٥٤)، والقضاعي وحديث معاوية عند الطبراني ١٩/ (٨٥٣) .
قوله: "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا"، قال السندي: إن حسن الخلق يحمل الإنسان على أن يؤدي إلى الخالق حقه، وإلى الخلق حقهم، وبه يتم الأمر مع الخالق والخلق.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي، ثقة من رجال الشيخين.
وأخرجه ابن الجارود (١٢٣)، والبغوي (٣٦١٨) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد - ليس عند ابن الجارود: "أوتيت جوامع الكلم"، وهو عند البغوي أتم مما هنا.
وسيأتي برقم (٩٧٠٥) و(١٠٥١٧) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة،=