٧٣٣٧ - قرئَ عَلَى سُفْيَانَ، سَمِعْتُ أَبَا الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " فَسَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ ": " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّهُ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ " (١)
= وأخرجه البيهقي ٦/٧٠ من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، به.
وأخرجه مختصرا -إلا رواية الطبراني في "الأوسط"- الطحاوي في "مشكل الآثار" (٩٥٣) من طريق حميد بن عبد الرحمن، والطبراني في "الأوسط" (٣٦٤٠) من طريق الحسن البصري وابن سيرين، وفي "الصغير" (٦٤٦)، من طريق صالح مولى التوأمة، والخطيب في "تاريخه" ٦/٢٩٤ من طريق محمد بن سيرين أيضا، أربعتهم عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٧٤٥٣) و(٨٨٩٦) و(٨٩٣٨) و(٩٩٧٣) و(٩٩٧٨) و(١٠٠٠٢) من طرق عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وبرقم (٧٥٤١) من طريق همام، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٣٩٥) .
قوله: "المطل ظلم الغني"، قال السندي: هكذا في النسخ، واللفظ المشهور: "مطل الغني ظلم"، والمطل: هو منع قضاء ما استحق أداؤه. وأراد بالغني: القادر على الأداء.
وأتبع، قال: بضم فسكون فكسر مخففا، أي: أحيل.
على مليء، قال: بهمزة، ككريم، أو هو كغني لفظا ومعنى، والأول هو الأصل.
فليتبع، قال: بإسكان الفوقية على المشهور، من تبع، أي: فليقبل الحوالة، وقيل: بشدها، والجمهور على أن الأمر للندب، وحمله بعضهم على الوجوب. وانظر "شرح السنة" ٨/٢١٠-٢١١، و"فتح الباري" ٤/٤٦٥-٤٦.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١٠٨٦)، والترمذي (١٩٨٨) من طريق سفيان بن عيينة،=