تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَإِنِ اسْتُشْهِدْتُ كُنْتُ مِنْ خَيْرِ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ رَجَعْتُ، فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " (١)

= "في"، وهو خطأ.

(١) إسناده ضعيف، جبر بن عبيدة لم يرو عنه غير سيّار أبي الحكم، ولم يوثقه غير ابن حبان، وذكره الذهبي في "الميزان" ١/٣٨٨، وقال: عن أبي هريرة بخبر منكر لا يعرف من هذا، وحديثه: وعدنا بغزوة الهند!

وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٨/٣١٦-٣١٧، والحاكم ٣/٥١٤ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي ٦/٤٢، والبيهقي في "السنن" ٩/١٧٦، وفي "الدلائل" ٦/٣٣٦ من طريق هشيم، به. وذكره البخاري في "تاريخه" ٢/٢٤٣ عن هشيم، به.

وأخرجه النسائي ٦/٤٢ من طريق زيد بن أبي انيسة، عن سيار، به.

وللحديث طريق ثان ضعيف سيأتي برقم (٨٨٢٣) من طريق البراء، عن الحسن، عن أبي هريرة.

وله طريق ثالث عن أبي هريرة: أخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٩١)، حدثنا أبو الجوزاء أحمد بن عثمان -وكان من نساك أهل البصرة-، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هاشم بن سعيد، عن كنانة بن نبيه مولى صفية، عن أبي هريرة، نحوه. وهذا إسناد ضعيف لضعف هاشم بن سعيد، وكنانة بن نبيه -وهو مولى صفية بنت حيي- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولٌ، ضعفه الأزدي بلا حجة.

قلنا: ويشهد لقول أبي هريرة "وعدنا رسول الله غزوة الهند" ما أخرجه أحمد ٥/٢٧٨، والنسائي ٢/٤٦-٤٣، وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٨٣، والبيهقي في "السنن" ٩/١٧٦-١٧٧ من حديث ثوبان، عن النبي ﷺ، قال: "عصابتان من أمتي أحرزهم الله من النار: عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم" =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٢ · ص ٢٩