تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٤١ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي قُرَّةُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يَقُولُ اللهُ عز وجل: إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ، أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا " (١)

= شاء نزله، ومن شاء لم ينزله، انظر حديث ابن عباس الذي سلف برقم (١٩٢٥)، وحديث ابن عمر الذي سلف أيضا برقم (٥٨٩٢)، وحديث عائشة عند أحمد ٦/١٩٠، والبخاري (١٧٦٥)، وحديث أنس عند البخاري أيضا (١٧٥٦) .

والخيف، قال ابن الأثير ٢/٩٣: ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلط الجبل، ومسجد منى يسمى: مسجد الخيف، لأنه في سفح جبلها.

وقوله: "يعني بذلك المحصب ... الخ"، لعله من قول الزهري أدرج في الخبر، أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٣/٤٥٣.

(١) إسناده ضعيف، قرة -وهو ابن عبد الرحمن المعافري المصري- الجمهور على تضعيفه، وتساهل بعضهم فوثقه، روى له مسلم مقرونا بغيره، وأصحاب السنن الأربعة.

وأخرجه الترمذي (٧٠٠)، وابن خزيمة (٢٠٦٢)، وابن حبان (٣٥٠٧) و(٣٥٠٨)، والبغوي (١٧٣٣) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه الترمذي (٧٠١)، والبيهقي ٤/٢٣٧ من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، والبغوي (١٧٣٢) من طريق الوليد بن مزيد، كلاهما عن الأوزاعي، به. وقال الترمذي: حسن غريب.

وسيأتي برقم (٨٣٦٠) .

ويأتي برقم (٩٨١٠) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر، إن اليهود والنصارى يؤخرون"، ويأتي شواهد استحباب تعجيل الفطر هناك إن شاء الله تعالى.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٢ · ص ١٨٢