تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ " (١)

٧٢٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي

= وعن عبد الله بن المدلجي عند الطبراني في "الكبير" كما في "مجمع الزوائد" ١/٢١٥.

وعن العركي عند الطبراني في "الكبير" كما في "المجمع" ١/٢١٥.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. نعيم بن عبد الله: هو المدني مولى آل عمر، المعروف بالمجمر، وهو في "الموطأ" ٢/٨٩٢.

ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٨٨٠) و(٥٧٣١) و(٧١٣٣)، ومسلم (١٣٧٩)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٧٣) و(٧٥٢٦)، والبغوي (٢٠٢١) .

وسيأتي برقم (٨٨٧٦) عن إسحاق بن عيسى، عن مالك، وبرقم (٨٩١٧) من طريق أبي صالح، و(١٠٢٦٥) من طريق العلاء الثقفي، كلاهما عن أبي هريرة، ونظر (٨٣٧٣) و(٩١٦٦) .

وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة، سلف برقم (١٥٩٣) .

وعن أبي سعيد، وأنس، وجابر، ومحجن الديلي، وأبي بكرة، وعائشة، وفاطمة بنت قيس، ستأتي في "المسند" على التوالي ٣/٣٦ و١٩١ و٢٩٢ و٤/٣٣٨ و٥/٥٤١ و٦/٧٥ و٣٧٣.

قوله: "أنقاب المدينة"، قال السندي: بنون وقاف، أي: طرقها، جمع نقب -بفتح نون، وحكي ضمها، وسكون قاف-: هو الطريق بين الجبلين.

و"لا يدخلها"، قال: بيان لسبب استقرار الملائكة على الأنقاب، واستقرارهم على الأنقاب، إما تمثيل: والمراد أن الله تعالى منعها من الدجال والطاعون، وإما حقيقة، فيكون منع الطاعون من دخول الأنقاب على سبيل التغليب، ذكره الطيبي.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٢ · ص ١٧٤