٧٢٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ، إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ، إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ (١) " - كَذَاكَ عِلْمِي -، قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قَالَ: " إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي " (٢)
= وسيأتي برقم (١٠٨٦٥) .
وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٨١٣٧) و(٩٥٤٨) و(٩٨١٨) و(٩٨٩٧)، وانظر أيضا (٨٥٩٦) .
وفي الباب عن جابر بن عبد الله وسمرة بن جندب وثوبان، سترد على التوالي في "المسند" ٣/٣٤٥ و٥/١٦ و٢٧٨، وانظر ما سلف في مسند ابن عمر برقم (٥٨٠٨) .
قوله: "حتى يبعث"، قال السندي، أي: يخلق، وقيل: يخرج، ولعل التعبير بالبعث لزعمهم أنهم رسل، ففيه مشاكلة تقديرية استهزاء بهم، ويحتمل أن المراد أن الشيطان يبعثهم، فهم رسل الشيطان.
(١) قوله: "إياكم والوصال" كذا تكرر في (ظ ٣) و(عس) ثلاث مرات، وفي (م) وباقي النسخ لم يرد سوى مرة واحدة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الموطأ" ١/٣٠١، وفيه: "إياكم والوصال، إياكم والوصال"، وليس فيه "كذاك علمي"، والظاهر أنها من كلام عبد الرحمن بن مهدي.
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٣٣٩)، والدارمي (٢٠٦٨)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٢٥٧٢) .
وسيأتي برقم (٧٣٣٠) و(٧٤٩٥) و(٩٤١٦)، وانظر ما سلف برقم (٧١٦٢) .