عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ تَوَضَّأَ، فَلْيَنْثُرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ، فَلْيُوتِرْ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إدريس: هو عائذ الله بن عبد الله الخولاني.
وأخرجه النسائي ١/٦٦-٦٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وهو في "الموطأ" ١/١٩، ومن طريق مالك أخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٧، وإسحاق بن راهويه (٣٢٦)، ومسلم (٢٣٧) (٢٢)، وابن ماجه (٤٠٩)، والنسائي ١/٦٦-٦٧، وابن خزيمة (٧٥)، وأبو عوانة ١/٢٤٧، والبيهقي في "السنن" ١/١٠٣، وفي "المعرفة" (٥٧)، والبغوي (٢١١) .
وأخرجه الدارمي (٧٠٣)، والطحاوي ١/١٢٠ من طريق محمد بن إسحاق، وأبو عوانة ١/٢٤٨ من طريق صالح بن كيسان، والطبراني في "الصغير" (١٢٧) من طريق عبيد الله بن عمر، ثلاثتهم عن الزهري، به.
وسيأتي برقم (٧٧٣٠) و(٨٠٧٧) و(٩٢١٠) و(١٠٧١٨) .
وأخرجه البزار (٢٣٩- كشف الأستار)، وابن خزيمة (٧٧)، وابن حبان (١٤٣٧)، والحاكم ١/١٥٨، والبيهقي ١/١٠٤ من طريق أبي عامر الخزاز، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة - بقصة الاستجمار، وفيه زيادة.
وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٣٠٠) و(٨١٦٥) و(٨١٩٤) و(٩٠٢٩): الأول والثالث في الاستنثار، والثاني والرابع في الاستنجاء.
وفي الباب عن سلمة بن قيس عند أحمد ٤/٣١٢.
وعن طارق بن عبد الله عند الطبراني في "الكبير" (٨١٧٣)، وقال الهيثمي ١/٢١١: رجاله موثوقون.
وفي باب الاستنثار وحده عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠١١) .
وفي باب الاستجمار وحده عن جابر، سيأتي ٣/٢٩٤.
وعن عقبة بن عامر، سيأتي أيضا ٤/١٥٦.
قوله: "فلينثر"، قال السندي: من نصر وضرب، أي: فليخرج الماء من أنفه=