تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ لِي مَالًا وَوَالِدًا، وَإِنَّ وَالِدِي يُرِيدُ أَنْ يَجْتَاحَ مَالِي؟ قَالَ: " أَنْتَ وَمَالُكَ لِوَالِدِكَ، إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلَادِكُمْ " (١) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ [هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: " بَلَغَنِي أَنَّ حَبِيبًا الْمُعَلِّمَ يُقَالُ لَهُ: حَبِيبُ بْنُ أَبِي بَقِيَّةَ "

٧٠٠٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَةٌ: فَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو (٢)، فَذَاكَ حَظُّهُ مِنْهَا، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِدُعَاءٍ، فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا اللهَ عز وجل، فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ (٣)، وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُؤْذِ

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. عفان: هو ابن مسلم.

وأخرجه البيهقي في "السنن" ٧/٤٨٠ من طريق عفان، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو داود (٣٥٣٠)، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٧/٤٨٠ من طريق يزيد بن زريع، به.

وأخرجه مختصرًا أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٢٢، ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٤٩ من طريق قتادة، عن عمرو بن شعيب، به.

وسلف برقم (٦٦٧٨)، وذكرنا هناك شواهده.

وقوله: "يجتاح مالي": سلف شرحه برقم (٦٦٧٨) .

(٢) في (ظ) وهامش (س) و(ص): بلغْوٍ.

(٣) في (ظ): وسكون. وعلى هامشها: وسكوت.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٥٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٥٨٠