تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَصُومَ يَوْمًا مَكَانَهُ (١)

(١) حديث صحيح، وهو هنا بإسنادين:

الأول: يزيد -وهو ابن هارون-، عن الحجاج -وهو ابن أرطاة-، عن عطاء -وهو ابن أبي رباح-، مرسلًا. وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو كثير الخطأ والتدليس، وقد صرح الحافظ في "الفتح" ٤/١٦٩ بأن عطاء: هو ابن أبي رباح.

وذكر الحافظ أيضًا أن عطاء رواه عن أبي هريرة متصلًا فيما أخرجه الطبراني في "الأوسط"، ثم أعل الحافظُ هذه الرواية بأنها من رواية ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، وقد اضطرب فيه.

ورواية عطاء عن أبي هريرة -المتصلة هذه- أوردها الهيثمي في "المجمع" ٣/١٦٨، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، لكنه مدلس.

ووقع عند الدارقطني ٢/١٩١ أن عطاء رواه عن جابر متصلًا أيضًا، أخرجه الدارقطني من طريق الحارث بن عبيدة الكلاعي، عن مقاتل بن سليمان، عن عطاء، به، بلفظ: "من أفطر يومًا في شهر رمضان في الحضر، فليُهد بدنة، فإن لم يجد، فليُطعم ثلاثين صاعًا من تمر للمساكين". قال الدارقطني: الحارث بن عبيدة ومقاتل ضعيفان. قلنا: يعني أخطأ مقاتل بن سليمان في رفعه.

والإسناد الثاني هو: يزيد بن هارون، عن حجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وهو إسناد ضعيف لضعف الحجاج.

وأخرجه البيهقي في "السنن" ٤/٢٢٦ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٠٦، وابنُ خزيمة (١٩٥٥) من طرق، عن الحجاج بن أرطاة، به.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٦٨ عن عطاء مرسلًا، وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وقال: رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام.

وذكر إهداء البدنة الثابت في هذين الإسنادين، ورد أيضًا في مرسل سعيد بن المسيب فيما رواه عطاء الخراساني، عنه، عند مالك وعبد الرزاق كما مر ذكره في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٥٣٦