٦٩٢٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (١)، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْعَنْزِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ، يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحِبِهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ - يَعْنِي - رَسُولَ اللهِ ﷺ [قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: " كَذَا قَالَ أَبِي: يَعْنِي رَسُولَ اللهِ (٢) ﷺ " يَقُولُ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَلَا تُغْنِي عَنَّا مَجْنُونَكَ يَا عَمْرُو؟ فَمَا بَالُكَ مَعَنَا؟ قَالَ: إِنَّ أَبِي شَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا، وَلَا تَعْصِهِ " فَأَنَا مَعَكُمْ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ (٣)
٦٩٣٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيِدَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ (٤)، أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ؟
= وسلف تخريجه وذكر شواهده برقم (٦٦٢٧) عدا زيادة: "ويصوم في السفر ويفطر"، وسلف تخريج هذه الزيادة وذكر شواهدها برقم (٦٦٧٩)، ومر أيضا برقم (٦٦٦٠) و(٦٧٨٣)، وسيأتي برقم (٧٠٢١) .
(١) وقع في (م): حدثنا أسود بن عامر، حدثنا يزيد بن هارون. بزيادة أسود بن عامر، وهو خطأ.
(٢) في هامش (ظ): يعني سمع رسول الله.
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٥٣٨) .
قوله: "ألا تُغني عنا مجنونك"، أي: ألا تكفه وتصرفه عنا.
(٤) في (ظ): صلى الله عليك.