تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ: اكْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا (١) كَانَ طَلِيقًا، حَتَّى أُطْلِقَهُ (٢)، أَوْ أَكْفِتَهُ إِلَيَّ " (٣)

٦٨٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهُ، وَلَكِنْ يَذْهَبُ بِالْعُلَمَاءِ، كُلَّمَا ذَهَبَ عَالِمٌ ذَهَبَ بِمَا مَعَهُ مِنَ الْعِلْمِ، حَتَّى يَبْقَى مَنْ لَا يَعْلَمُ، فَيَتَّخِذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا، فَيُسْتَفْتَوْا، فَيُفْتُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ (٤)، فَيَضِلُّوا، وَيُضِلُّوا " (٥)

(١) في (ظ) وهامش (س) و(ص): إذ.

(٢) في هامش (س) و(ص) و(ق): إلى الأرض. خ.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن عاصمًا روى له الشيخان مقرونًا، وتابعه أبو حصين في الرواية (٦٩١٦) .

وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٣٠٨)، ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (١٤٢٩) .

وسلف برقم (٦٤٨٢) .

قوله: "أو أكفته"، أي: أضمه إلي وأقبضه. قاله المنذري.

(٤) من قوله: "فيتخذ الناس ... " إلى هنا، لم يرد في (ظ) .

(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٤٧١)، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٩٠٨) .

وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٣٢٠ من طريق محمد بن المنكدر، عن الزهري، به.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٤٩٨