تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ عز وجل، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، أَوْ قَتْلُ النَّفْسِ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - وَالْيَمِينُ (١) الْغَمُوسُ " (٢)

(١) في (ظ): ويمين الغموس، وكتب فوقها: واليمين الغموس.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. فراس: هو ابن يحيى الهمداني، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.

وأخرجه البخاري (٦٨٧٠)، والترمذي (٣٠٢١)، والدارمي ٢/١٩١، والطبري في "التفسير" (٩٢٢٢) [النساء: ٣١] من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٦٦٧٥)، والنسائي في "المجتبى" ٧/٨٩ و٨/٦٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٠٢، والبغوي (٤٤) من طرق، عن شعبة، به.

وعلقه البخاري بصيغة الجزم بإثر الحديث (٦٨٧٠) عن معاذ، عن شعبة، به.

قال الحافظ في "الفتح" ١١/٥٥٦: ووصله الإسماعيلي من رواية معاذ بن معاذ، عن شعبة.

وأخرجه البخاري (٦٩٢٠)، والطبري في "التفسير" (٩٢٢٣) [النساء: ٣١]، وابن حبان (٥٥٦٢)، والبيهقي في "السنن" ١٠/٣٥ من طريق شيبان النحوي، عن فراس، به.

واليمين الغموس فسره الشعبي -كما في الحديث (٥٥٦٢) عند ابن حبان-، فقال: الذي يقتطع مال امرىء مسلم بيمين صبْرٍ وهو فيها كاذب. قال الحافظ: قيل: سميت بذلك لأنها تغْمسُ صاحبها في الإثم، ثم في النار.

وفي الباب عن أنس عند البخاري (٢٦٥٣)، ومسلم (٨٨)، سيرد ٣/١٣١.

وعن عبد الله بن أنيس، سيرد ٣/٤٩٥.

وعن أبي بكرة عند البخاري (٢٦٥٤) و(٥٩٧٦)، ومسلم (٨٧)، سيرد ٥/٣٦ و٣٧ و٣٨.

وعن أبي أيوب، سيرد ٥/٤١٣.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٤٧٦