تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ سَعِيدٌ: وَوَافَقَنِي عَلَيْهِ مَطَرٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ (١)

(١) حديث صحيح. محمد بن جعفر -وإن سمع من سعيد (وهو ابن أبي عروبة) بعد الاختلاط- قد توبع.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣/٤٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٧٨، وابنُ خزيمة (٢١٦٢)، وابن حبان (٣٦١١) من طريق عبدة بن سليمان، وهو الكلابي، والنسائي في "الكبرى" (٢٧٥٣) من طريق بشر بن المفضل، وابن خزيمة (٢١٦٢) أيضًا من طريق ابن أبي عدي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، وخالد بن الحارث، خمستهم عن سعيد بن أبي عروية، بهذا الإسناد. وعبدة وعبد الأعلى وخالد بن الحارث ممن سمع من سعيد قبل اختلاطه، بل هم أثبتُ الناس فيه وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٠٤) عن معمر، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، مرسلًا.

وفي الباب عن جويرية بنت الحارث عند البخاري (١٩٨٦) أخرجه من طريق يحيى القطان وغندر، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي أبوب المراغي، عنها.

قال الحافظ في "الفتح" ٤/٢٣٤ في تخريج حديث جويرية هذا: ورواه الطحاوي من طريق شعبة وهمام وحماد بن سلمة جميعا عن قتادة ... ثم قال: اتفق شعبة وهمام عن قتادة على هذا الإسناد، وخالفهما سعيد بن أبي عروبة، فقال: عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي ﷺ دخل على جويرية ... فذكره ... والراجح طريقُ شعبة لمتابعة همام وحماد بن سلمة له، وكذا حماد بن الجعْد، ويُحتمل أن تكون طريق سعيد محفوظة أيضًا، فإن معمرًا رواه عن قتادة، عن سعيد بن المسيب أيضًا، لكن أرسله.

قلنا: حديث جويرية سيرد ٦/٣٢٤ و٤٣٠.

وفي الباب أيضًا -في النهي عن إفراد يوم الجمعة بصيام-، عن ابن عباس سلف برقم (٢٦١٥) .

وعن أبي هريرة عند البخاري (١٩٨٥)، ومسلم (١١٤٤) (١٤٧) و(١٤٨)، سيرد (١٠٨٠٦) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٣٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٣٨٥