تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ: " أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ؟ أَوْ: أَنْتَ (١) الَّذِي تَقُولُ: لَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ وَلَأَصُومَنَّ النَّهَارَ؟ " قَالَ: أَحْسِبُهُ، قَالَ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ، قَالَ: " فَقُمْ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَلَكَ (٢) مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: " فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ ". قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: " فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا، وَهُوَ أَعْدَلُ الصِّيَامِ، وَهُوَ صِيَامُ دَاوُدَ "، قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ " (٣)

٦٧٦١ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: بَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ

= قوله: "أن تبكه": البك: دق العنق. والمراد هنا: الذبح.

(١) في (ق): "وأنت".

(٢) في (ظ): وذلك. وفوقها: لك.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، معمر: هو ابن راشد.

وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٧٨٦٢)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦١٣٤)، وأبو داود (٢٤٢٧) .

وأخرجه البخاري (١٩٧٦) و(٣٤١٨)، ومسلم (١١٥٩) (١٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٢٧٠٠)، وابن سعد ٤/٢٦٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٥، ٨٦، وابنُ حبان (٣٦٦٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٨٣، من طرق، عن الزهري، به.

وانظر (٦٧٦١) و(٦٧٦٢) و(٦٨٦٧)، وقد سلف مطولًا برقم (٦٤٧٧) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٣٧٢