ثَمَنَ الْمِجَنِّ، فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ "
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالْكَنْزُ نَجِدُهُ فِي الْخَرِبِ وَفِي الْآرَامِ؟ (١) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ " (٢)
٦٧٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنِي (٣) عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: لَيْسَ لِي مَالٌ، وَلِي يَتِيمٌ؟ فَقَالَ (٤): " كُلْ مِنْ مَالِ يَتِيمِكَ غَيْرَ مُسْرِفٍ " أَوْ قَالَ: " وَلَا تَفْدِي مَالَكَ بِمَالِهِ " - شَكَّ حُسَيْنٌ (٥)
(١) في هامش (س) و(ق): الآرام: هي الأعلام تنصب في المفازة.
(٢) صحيح، وهذا إسناد حسن. الحسين: هو ابن محمد المروذي، وابنُ أبي الزناد: هو عبد الرحمن.
وهو مكرر (٦٦٨٣)، وسلف هناك تخريجه وشرح غريبه.
قوله: "من حفْش"، بكسر فسكون: هو البيت الصغير القريب السطح.
وقوله: "المظال" هو تفسير من بعض الرواة لكلمة "حفْش"، أي: المحال المطلوبة للظل في الحر.
قوله: "وفي الآرام": هي الأعلام تنصب في المفازة. قال ابن الأثير: وكان من عادة الجاهلية أنهم إذا وجدوا شيئًا في طريقهم لا يمكنهم استصحابه، تركوا عليه حجارة يعرفونه بها، حتى إذا عادوا أخذوه.
(٣) في (ظ): قال: حدثنيي.
(٤) في هامش (س) و(ص): قال. صح.
(٥) إسناده حسن. عبد الوهاب الخفْاف: هو ابن عطاء، وحسين: هو ابن ذكوان=