تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَرْمِيهِمْ بِالتُّرَابِ، وَيَقُولُ: " مَهْلًا يَا قَوْمِ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ مِنْ قَبْلِكُمْ، بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، وَضَرْبِهِمُ الْكُتُبَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ، إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا، بَلْ يُصَدِّقُ (١) بَعْضُهُ بَعْضًا، فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ، فَاعْمَلُوا بِهِ (٢)، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ، فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ " (٣)

٦٧٠٣ - حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا يُؤْمِنُ الْمَرْءُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " (٤)

(١) في (ظ): ونزل يصدق. وفي هامش (س) و(ص): وإنما أنزل يصدق.

(٢) "به" لم ترد في (ق) .

(٣) صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر (٦٦٦٨)، وذكرنا هناك شواهده.

أبو حازم: هو سلمة بن دينار الأعرج.

(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.

وأخرجه ابنُ أبي عاصم في "السنة" (١٣٤)، واللالكائي في "الاعتقاد" (١٣٨٧) من طريق أنس بن عياض، بهذا الإسناد.

وأخرجه الآجري في "الشريعة" ص ١٨٨ من طريق يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد القاري، وابنُ أبي عاصم في "السنة" (١٣٤) أيضًا من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، كلاهما عن أبي حازم، به.

وأخرجه الآجُري ص ١٨٨ أيضًا من طريق ابن لهيعة، واللالكائي في "الاعتقاد" (١١٠٨) من طريق هشام بن سعد، كلاهما عن عمرو بن شعيب، به.

قال الهيثمي في "المجمع" -فيما نقله السندي في حاشيته على "المسند"=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٣٠٥