تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٩٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ " (١)

٦٦٩٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " كُلُوا، وَاشْرَبُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا، غَيْرَ مَخِيلَةٍ، وَلَا سَرَفٍ "، وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً: " فِي

= وعن ابن عباس عند الدارقطني ٢/٣٠، والطبراني في "معجمه" فيما ذكر الزيلعي في "نصب الراية" ٢ /١١٠. وفيه النضر أبو عمر الخزاز، وهو ضعيف.

وعن أبي سعيد الخدري عند الطبراني في "مسند الشاميين" فيما ذكره الزيلعي في "نصب الراية" ٢/١١١.

وقد نقل الزيلعي في "نصب الراية" ٢/١١١ عن ابن عبد الهادي فى كتابه "تنقيح التحقيق" في أحاديث: "إن الله تعالى زادكم صلاة ... "، قوله: لا يلزم أن يكون المُزاد من جنس المزاد فيه، يدل عليه ما رواه البيهقي -في "سننه" ٢/٤٦٩- بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "إن الله تعالى زادكم صلاة إلى صلاتكم هي خير من حمر النعم، ألا وهي الركعتان قبل صلاة الفجر".

ثم نقل البيهقي عن ابن خزيمة قوله: "لو أمكنني أن أرحل إلى ابن بجير لرحلتُ إليه في هذا الحديث.

(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لتدليس حجاج، وهو ابن أرطاة.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/١٥٨، ونسبه إلى أحمد، وأعله بحجاج بن أرطاة.

وسلف ذكر شواهده برقم (٦٦٨٢) .

والمراد بالجمع بين الصلاتين: الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٢٩٤