تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَإِذَا عَلِمُوا بِهِ قَالَ: لَسْتُ أَنَا أَسْرِقُكُمْ، إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي " (١)

(١) حديث حسن. ابن فضيل -وهو محمد-، وإن سمع من عطاء بعد اختلاطه؛ قد تابعه شعبة في الرواية (٦٧٦٣)، وسفيان (٦٨٦٨)، وهما ممن سمع من عطاء قديمًا قبل الاختلاط، وباقي رجاله ثقات. السائب- والد عطاء-: هو ابن مالك، أو ابن زيد.

وأخرجه مختصرًا ابنُ أبي شيبة ٢/٤٦٧، ومن طريقه ابنُ حبان (٢٨٢٩) عن محمد بن فُضيل، بهذا الإسناد.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا أبو داود (١١٩٤) من طريق حماد بن سلمة، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٤٩ من طريق شعبة، و٣/١٣٧ من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، والترمذي في "الشمائل" ص ١٦٦، وابنُ خزيمة (١٣٨٩) و(١٣٩٢)، وابنُ حبان (٢٨٣٨) من طريق جرير بن عبد الحميد، أربعتهم عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. وشعبة وحماد بن سلمة سمعا من عطاء قديمًا.

وسيرد مقطعًا بالأرقام (٦٥١٧) و(٦٦١١) و(٦٦٣١) و(٦٧٦٣) و(٦٨٦٨) و(٧٠٤٦) و(٧٠٨٠) .

وفي الباب عن جابر بإسناد صحيح، سيرد ٣/٣١٧-٣١٨.

وقوله: "إن الشمس والقمر آيتان ... " له شاهد من حديث أبي بكرة عند النسائي في "المجتبي" ٣/١٢٤ و١٢٦-١٢٧.

ومن حديث عائشة عند النسائي في "المجتبى" أيضًا ٣/١٢٩ و١٣٤ و١٥٠ و١٥١.

ومن حديث أبي هريرة عنده أيضًا ٣/١٣٩-١٤٠.

قال البيهقي في "السنن" ٣/٣٢٦: اتفقت روايةُ عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة، ورواية عطاء بن يسار وكثير بن عباس عن ابن عباس، ورواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو، ورواية أبي الزبير عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ: إنما صلاها ركعتين، في كل ركعة ركوعين. قوله: "وجعل ينفخ في الأرض"، أي: تحزنًا وخوفًا من العقوبة.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٢٢