تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٤٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: " أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْمِلَهُ، فَنَزَلَ (١) عَنْهَا " (٢)

= والمُشاحن: المعادي، والشحناء: العداوة.

(١) في (ظ): حتى نزل. وفي هامشها: فنزل.

(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وحصي بن عبد الله.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٣، وقال: رواه أحمد، وفيه ابنُ لهيعة، والأكثر على ضعفه، وقد يُحسن حديثه.

ونقله ابنُ كثير في أول تفسير سورة المائدة، وقال: تفرد به أحمد.

وله شاهد من حديث أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٥٥ بسند فيه ليث بن أبي سُليم، وهوضعيف.

وآخر من حديث محمد بن كعب القرظي عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص ١٢٨، وهو مرسل.

وثالث من حديث الربيع بن أنس عند ابن جرير الطبري ٩/٥٣١ فى "تفسيره" [المائدة: ٣]، وهو معضل.

ورابع من حديث عمة أم عمرو بنت عبس عند البيهقي في "دلائل النبوة" ٧/١٤٥. وزاد السيوطي في "الدر المنثور" ٢/٢٥٢ نسبته إلى ابن أبي شيبة، والبغوي في "معجمه"، وابن مردويه.

قال السندي: قوله: فلم تستطع أن تحمله: أي: فلم تستطع الراحلة، لما كان يحدث فيه ﷺ من الثقل من جهة القرآن. قال تعالى: (إنا سنلقي عليك قولًا ثقيلًا)، وحدوث الثقل فيه ﷺ عند يزول القرآن معلوم من الأحاديث الصحاح.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٢١٨