تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبِي ذَرٍّ " (١)

٦٦٣١ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ جَامِعَةً، " فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ " قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " مَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ، وَلَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطُّ، كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ " (٢)

(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. عثمان -وهو ابن عُمير، ويقال: ابن قيس- ضعيف. قال ابنُ حجر في "التقريب": والصواب أن قيسًا جد أبيه، وهو عثمان بن أبي حميد أيضًا البجلي، أبو اليقظان الكوفي الأعمى.

وسلف برقم (٦٥١٩)، وسيأتي (٧٠٧٨) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو معاوية: هو شيبان بن عبد الرحمن النحوي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.

وأخرجه مسلم (٩١٠) عن محمد بن رافع، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (١٠٥١)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١١٣٩) عن أبي نعيم، عن أبي معاوية، به. وفيه قول عائشة: ما سجدت سجودًا قط كان أطول منها. ليس في قولها ذكر الركوع.

وأخرجه بتمامه البيهقي في "السنن" ٣/٣٢٣ من طريق أبي نعيم، عن أبي معاوية، بهذا الإسناد.

وأخرجه البيهقي أيضًا ٣/٣٢٠ دون قول عائشة من طريق أبي نعيم، عن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٢٠٧