٦٥٩٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " انْكِحُوا أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ (١)، فَإِنِّي أُبَاهِي بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٢)
٦٥٩٩ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُ
= وقوله: "وشرْكه"، قال النووي في "الأذكار" (٢٢١): قوله ﷺ: "وشركه": روي على وجهين: أظهرهما وأشهرهما بكسر الشين مع إسكان الراء من الإشراك، أي: ما يدعو إليه، ويوسوس به من الإشراك بالله تعالى.
والثاني: شركه: بفتح الثين والراء، أي: حبائله ومصايده، واحدها: شركة، بفتح الشين والراء، وآخرها هاء.
(١) في هامش (س): أي الوُلْد من النساء، حتى تأتي بالأولاد الكثيرة.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وحُيي بن عبد الله تقدم الكلام فيه برقم (٦٥٩٦) . وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابنُ عدي في "الكامل" ٢/٨٥٦ من طريق يحيى بن بكير، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٥٨، وقال: رواه أحمد، وفيه حيي بنُ عبد الله المعافري، وقد وُثق، وفيه ضعف.
وله شاهد من حديث معْقل بن يسار عند أبي داود (٢٠٥٠)، والنسائي ٦/٦٥-٦٦، وابن حبان (٤٠٥٦)، وصححه الحاكم ٢/١٦٢، ووافقه الذهبي.
وآخر من حديث أنس عند سعيد بن منصور في "السنن" (٤٩٠)، وابن حبان (٤٠٢٨)، وسيرد ٣/١٥٨.
فالحديث يتقوى بها ويصح.