تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٨١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَأَبُو النَّضْرِ قَالَا: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ؟ قَالَ: " أَنْ تُطْعِمَ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأَ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ، وَمَنْ

= والد موسى: هو ابن رباح.

وأخرجه الحاكم مطولًا ٢/٤٩٩ من طريق موسى بن عُلي، بهذا الإسناد، لكن وقع في المطبوع بين شيخ الحاكم -الحسين بن الحسن بن أيوب-، وموسى بن عُلي سقط فاحش واضطراب. وقد صححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

وسيأتي مطولًا برقم (٧٠١٠) فانظره.

وفي الباب عن حارثة بن وهب عند البخاري (٤٩١٨)، ومسلم (٢٨٥٣) (٤٦)، وسيرد ٤/٣٠٦.

وعن أبي هريرة، سيرد (٨٨٢١) و(١٠٥٩٨) .

وعن أنس، سيرد ٣/١٤٥.

وعن سراقة بن مالك، سيرد ٤/١٧٥.

وعن عبد الرحمن بن غنم، سيرد ٤/٢٢٧.

وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ، سيرد ٥/٣٦٩.

وعن حذيفة بن اليمان، سيرد ٥/٤٠٧.

وانظر (٦٥٢٦) و(٧٠١٥) .

الجعظري: هو الفظ الغليظ المتكبر.

والجواظ: بفتح الجيم وتشديد الواو: قيل: الكثير اللحم، المختال في مشيته، وقيل: الجمُوع المنُوع.

جماع مناع: أي: جماع للمال، مناع له عن مصارفه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ١٤٦