٦٥٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ تَمُرُّ بِنَا جَنَازَةُ الْكَافِرِ أَفَنَقُومُ لَهَا؟ فَقَالَ: " نَعَمْ قُومُوا لَهَا، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا، إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظَامًا لِلَّذِي يَقْبِضُ النُّفُوسَ " (١)
= فمن رجال مسلم. عبد الله بن يزيد المقرىء: هو أبو عبد الرحمن.
وأخرجه عبد بنُ حميد في "المنتخب" (٣٤١)، ومسلم (١٠٥٤)، والترمذي (٢٣٤٨)، والحاكم ٤/١٢٣، والبيهقي في "السنن" ٤/١٩٦، وفي "الشعب" (١٠٣٤٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٤٣) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه
الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. قلنا: بل هو على شرط مسلم.
وأخرجه ابنُ ماجه (٤١٣٨) من طريق حميد بن هانيء الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، به.
وأخرجه ابنُ حبان (٦٧٠)، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه" ٢/٥٢٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/١٢٩، والبيهقي في "الشعب" (٩٧٢٣) و(١٠٣٤٦) من طريقين، عن سعيد بن عبد العزيز، عن عبد الرحمن بن سلمة الجُمحي، عن عبد الله بن عمرو، به. قال أبو نعيم: غريب من حديث عبد الرحمن.
وفي الباب عن فضالة بن عُبيد عند الترمذي (٢٣٤٩)، وسيرد ٦/١٩.
الكفاف، بفتح الكاف: ما لا فضل فيه.
(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ربيعة بن سيف -وهو ابن ماتع المعافري-، قال البخاري وابن يونس: عنده مناكير، وضعفه الأزدي، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢٧، وفي قول آخر للنسائي: ليس به بأس، وذكره ابنُ حبان=