تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ عز وجل كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يُصَرِّفُ كَيْفَ يَشَاءُ " ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ، اصْرِفْ قُلُوبَنَا (١) إِلَى طَاعَتِكَ " (٢)

=عن أبي هريرة، سيرد (٧٥٦١) و(٧٥٦٢) و(٨٨٥٤) و(٨٨٨٢) و(١٠٢٨٧) .

وعن أنس، سيرد ٣/١٠٢ و٢٦١.

وعن عامر بن ربيعة، سيرد ٣/٤٤٥.

وعن عمير بن نيار الأنصاري عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٤) .

وعن أبي بردة بن نيار عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٥) .

وانظر حديث عبد الرحمن بن عوف السالف برقم (١٦٦٢) .

(١) في (ق): وجوهنا، وهوخطأ.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي هانىء -وهو حميد بن هانىء الخولاني المصري-، وأبي عبد الرحمن الحبلي -وهو عبد الله بن يزيد المعافري- فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن، شيخ أحمد: هو عبد الله بن يزيد المقرىء، وحيْوة: هو ابن شُريح.

وأخرجه مسلم (٢٦٥٤)، وابنُ أبي عاصم في "السنة" (٢٢٢) و(٢٣١)، وابنُ حبان (٩٠٢)، والآجُري في "الشريعة" ص ٣١٦، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ١٤٧، من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٧٣٩)، والطبري في "التفسير" ٦/ (٦٦٥٧) من طريق عبد الله بن المبارك، عن حيوة، به.

وفي الباب عن أنس، سيرد ٣/١١٢ و٢٥٧.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ١٣٠