تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَسْتَاذَ الْهِزَّانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو (١) الْهِزَّانِيِّ (٢) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِنْ أُمَّتِي، فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ مِنْ أُمَّتِي، فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ، حَرَّمَ اللهُ (٣) عَلَيْهِ (٤) حَرِيرَ الْجَنَّةِ " (٥)

= الشرور والقبائح خفافًا كطيران الطير، وفي العدوان والظلم في أخلاق السباع.

قوله: "أصغى له"، أي: استمع تعجبًا وحيرة، أو أجاب له بالموت.

قوله: "يلوط حوضه"، أي: يُطينُه ويصلحه.

قوله: "كأنه الطل"، قال ابن الأثير: الطل: الذي ينزل من السماء في الصحو، والطل أيضا: أضعف المطر. وقال عياض في "المشارق" ١/٣١٩: والأشبه والأصح هنا اللفظة الأولى (يعني الطل بالطاء المهملة) لقوله في الحديث الآخر: "كمني الرجال"، والطل: المطر الرقيق.

(١) وقع في (س) و(ص) و(ق) و(م): عمر، وهو خطأ.

(٢) وقع في (م): الهذاني، بالذال بدل الزاي، وهو خطأ.

(٣) لفظ الجلالة لم يرد في (م) .

(٤) لفظ: "عليه" سقط من (س) و(ص) .

(٥) إسناده صحيح، ميمون بن أستاذ: روى عنه جمع، ووثقه ابن معين -فيما نقله ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/٢٣٣ وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، ووهم الحسيني فخلط بينه وبين ميمون أبي عبد الله الضعيف من رجال التهذيب، وتابعه الحافظ ابنُ حجر في "التعجيل" و"التهذيب"، وأثبته في

"التقريب"، وليس من رجاله. وعبد الله بن عمرو الهزاني مقحم في الإسناد خطأ، وليس له ذكر في كتب الرواة، والصوابُ أن ميمون يروي عن ابن عمرو بن العاص=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ١١٦