عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (١)
٦٥٤٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ - فِيمَا يَعْلَمُ نَافِعٌ - أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عز وجل يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ، الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ، كَمَا تَخَلَّلَ الْبَاقِرَةُ بِلِسَانِهَا " (٢)
(١) إسناده حسن، وهو مكرر ما قبله، فانظر تخريجه هناك.
(٢) إسناده حسن، عاصم بن سفيان: روى عن جمع، وروى عنه جمع، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وحديثه عند أصحاب السنن، وبقية رجاله ثقات.
يزيد: هو ابن هارون، نافع بن عمر: هو الجمحي المكي، بشر بن عاصم بن سفيان: هو الثقفي الطائفي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/١٥، والبيهقي في "الشعب" (٤٩٧١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٥٠٠٥)، والترمذي (٢٨٥٣)، والبيهقي (٤٩٧١) و(٤٩٧٢) من طرق، عن نافع بن عمر، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وذكر ابنُ أبي حاتم في "العلل" ٢/٣٤١ أنه سأل أباه عن هذا الحديث، رواه وكيع، عن نافع بن عمر الجمحي، بهذا الإسناد، مرسلا، ثم قال: فقلت لأبي: أليس حدثتنا عن أبي الوليد، وسعيد بن سليمان، عن نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم الثقفي، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ؟ (يعني موصولًا)، فقال: نعم، وقال: جميعًا صحيحين، قصر وكيع.
قلنا: يعني في إرساله، والصحيح الموصول.=