تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٨١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْغَلَابِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو عَلَى أَرْبَعَةٍ "، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] قَالَ: وَهَدَاهُمُ اللهُ إِلَى الْإِسْلَامِ (١) (٢)

=ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند عبد الرزاق (٤٧٥٧)، وابن أبي شيبة ٢/٣٥٥، ومحمد بن نصر المروزي ص ٨٣، والبزار (٧٠٣) (زوائد) والطبراني في"الأوسط" (١٥٤٤)،والدارقطني ١/٤١٩، والبيهقي ٢/٤٦٥ و٤٦٥-٤٦٦، وهو حديث حسن.

وحديث عمرو بن عبسة عند محمد بن نصر في"قيام الليل- مختصره"ص ٨٣، وفي إسناده ضعف.

قال الترمذي بإثر الحديث (٤١٩): ومعنى هذا الحديث إنما يقول: لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر ... وهو ما اجتمع عليه أهل العلم: كرهوا أن يصلي الرجل بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر.

(١) في (ظ ١٤) وهامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ ١): للِإسلام.

(٢) حديث حسن. محمد بن عجلان- وإن كان في روايته عن نافع اضطراب-، متابع بأسامة بن زيد الليثي في الرواية (٥٩٩٧)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي معاوية الغلابي- وهو غسان بن المُفَضًل، فقد ترجم له الحسيني في"الإكمال"ص ٣٣٤، وقال: فيه نظر، والحافظ في"التعجيل"

ص ٣٣٠، وابنُ أبي حاتم في"الجرح والتعديل"٢/٥٧، ونقل الخطيب في ترجمته في "تاريخ بغداد" ١٢/٣٢٩ توثيق ابن معين والدارقطني له، وذكره ابن حبان في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٠ · ص ٧٥