اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ " (١)
٦٤٣٨ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَمَى النَّقِيعَ لِلْخَيْلِ " قَالَ حَمَّادٌ: فَقُلْتُ لَهُ: لِخَيْلِهِ؟ قَالَ: " لَا لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ " (٢)
٦٤٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى، مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةً (٣)، إِنَّ اللهَ تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ " (٤)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. محمد بن إسحاق: مدلس، وقد صرح بالتحديث في الرواية رقم (٦٣٠٧)، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد سلف برقم (٦٣٠٧)، وانظر (٤٤٩١) و(٤٦٤٠) .
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله- وهو ابن عمر العمري-، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. حماد بن خالد: هو الخياط.
وقد سلف برقم (٥٦٥٥) .
(٣) في هامش (س) و(ق) و(ظ ١): فأوتر بواحدة. نسخة.
(٤) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عطية بن سعد وهو العَوْفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي.
وأخرجه- دون قوله:"إن الله وتر يحب الوتر"- أبو نقيم في"الحلية"٧/٢٥٤ من طريق مسعر، عن عطية، به.
وقوله:"صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فواحدة"، سلف بإسناد صحيح برقم (٤٤٩٢) =