تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبُوا وَجَاءَ الْآخَرُونَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفَتَانِ، رَكْعَةً، رَكْعَةً " (١)

٦٤٣٢ - حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا " (٢)

=وقد سلف برقم (٥٣٨٣) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢/٤٦٤، ومسلم (٨٣٩) (٣٠٦)، والنسائي في "المجتبى"٣/١٧٣، والبيهقي ٣/٢٦٠-٢٦١ من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.

وفيه زيادة: قال ابن عمر: فإذا كان خوفً أكثر من ذلك، فصلً راكبًا أو قائمًا، تومىء إيماءً.

وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"١/٣١٢، والدارقطني في"السنن" ٢/٥٩، والبيهقي في "السنن"٣/٢٦٠ من طريق قبيصة، عن سفيان، به.

وقد سلف برقم (٦١٥٩) .

(٢) حديث صحيح، محمدُ بنُ عجلان حسن الحديث، وقد أخرج له مسلم متابعة، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه مسلم (١٣٩٩) (٥١٧) من طريق خالد بن الحارث، عن ابن عجلان، به.

وقد سلف برقم (٤٤٨٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٠ · ص ٤٧٢