قَدْ نَاهَزَ الْحُلُمَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مُعَاوِيَةَ (١) فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٢)
٦٣٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَوْ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ يَأْتِيَانِ النَّخْلَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلَا النَّخْلَ، طَفِقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُوَ يَخْتِلُ ابْنَ صَيَّادٍ، أَنْ يَسْمَعَ مِنَ (٣) ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا (٤) قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، قَالَ (٥): فَرَأَتْ أُمُّهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ: أَيْ صَافِ - وَهُوَ اسْمُهُ -، هَذَا مُحَمَّدٌ فَثَارَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ (٦) " (٧)
(١) كذا في النسخ التي بين أيدينا. قال السندي: قوله: عند بني معاوية: هكذا في نسخ المسند، والمشهور في اَلحديث: عند أطم بني معاوية. الله تعالى أعلم. قلنا: وهو ما سلف في الرواية (٦٣٦٠) .
(٢) هو مكرر (٦٣٦١) سندًا.
(٣) في (م):"عن"، بدل من:"من".
(٤) في (ظ ١٤): وهو يختل ابن صياد شيئًا، واستدرك في الهامش: أن يسمع من وكأن العبارة: وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئًا.
(٥) في (س) و(ق) و(ظ ١): قالت، وهو خطأ.
(٦) في (ق) و(ظ ١) وهامش (س): لبَيًن، وفي هامش (ظ ١): بين.
(٧) إسناده صحيح على شرط الشيخين. والشك الذي في هذا الإسناد لا يؤثر=