إِلَيْهِ (١) الطَّرْفَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَسَوْتَنِيهَا؟ قَالَ: " شَقِّقْهَا بَيْنَ النِّسَاءِ خُمُرًا " أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (٢)
٦٣٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ عز وجل إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٣)
قَالَ زَيْدٌ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَآهُ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَتَقَعْقَعُ - يَعْنِي جَدِيدًا - (٤) فَقَالَ: " مَنْ هَذَا؟ " فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ فَقَالَ: " إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللهِ، فَارْفَعْ إِزَارَكَ " قَالَ: فَرَفَعْتُهُ، قَالَ: " زِدْ "، قَالَ: فَرَفَعْتُهُ، حَتَّى بَلَغَ نِصْفَ السَّاقِ
قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي
(١) في (س) و(ظ ١): عليه، وفي هامش (س): إليه، وعليها علامة الصحة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٩٢٩)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٥/٤٤٧ عن معمر، بهذا الِإسناد.
وأخرجه أبو عوانة ٥/٤٤٧ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، به.
وأخرجه الحميدي (٦٧٩) مختصرًا، والطحاوي ٤/٢٥٣ من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، به.
وأخرجه مسلم (٢٠٦٨) (٧)، وأبو يعلى (٥٨١٤)، وأبو عوانة ٥/٤٤٥، والطحاوي ٤/٢٥٢، والبيهقي ٣/٢٧٥ من طريق جرير بن حازم، عن نافع، به.
وقد سلف برقم (٤٧١٣) .
(٣) قوله:"يوم القيامة"، ليس في (ظ ١٤) ولا (م)، وكتب في هامش (ش) و(ص) .
(٤) في (س) و(ص) و(ق) و(ظ ١): جديد، وقد ضبب فوقها في (س) .