تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهِ ﷺ، وَتَقُولُ أَنْتَ: لَا؟ قَالَ لَيْثٌ (١): " وَلَكِنْ لِيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ " (٢)

٦٣١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُخْرَجُ بِالْعَنَزَةِ مَعَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى، لِأَنْ يَرْكُزَهَا، فَيُصَلِّيَ إِلَيْهَا " (٣)

(١) قوله: قال ليث، ليس في (ظ ١٤)، وهو نسخة في هامش (س) .

(٢) حديث صحيح. الأعمش- وهو سليمان بن مهران-: صرح بالتحديث في الرواية رقم (٦١٠١)، وليث: هو ابن أبي سليم، وهو- وإن كان ضعيفًا متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مجاهد: هو ابن جبر.

وهو في"مصنف"عبد الرزاق (٥١٠٨)، ومن طريقه الطبراني في"الكبير" (١٣٤٧١) .

وقوله:"ولكن ليخرجن تفلات"، سلف ذكر شواهدها برقم (٥٧٢٥) .

وسلف شرح الحديث برقم (٥٠٢١)، وسلف برقم (٤٥٢٢) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد الأزدي، وأيوب: هو السختياني.

وهو في"مصنف عبد الرزاق" (٢٢٨١)، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٧٦٩)، وأبو عوانة ٢/٥١، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (٦٣٨٨) .

وقد سلف برقم (٥٧٣٤)، وانظر (٤٦١٤) .

قوله:"يخرج معه يوم الفطر بعنزة"، قال السندي: الظاهر أنه على بناء الفاعل من الخروج، فإنه الموافق لقوله:"فيركزها"، وقوله:"فيصلي إليها"، وإسناد الخروج إليه غير بعيد. فإنه الآمر بذلك. وكأنه استبعد بعضهم ذلك فضبطه على بناء=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٠ · ص ٤٠٠