٦٢٠٢ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يَغْفِرُ اللهُ لِلْمُؤَذِّنِ (١) مُنْتَهَى أَذَانِهِ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ (٢) " (٣)
٦٢٠٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ
=صوته، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس"، وإسناده قوي.
وثالث من حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (٦٠٩)، سيرد ٣/٤٣، ولفظه: "لا يسمع مدى صوت المؤذن جِن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة".
ورابع من حديث أبي أمامة عند الطبراني في"الكبير" (٧٩٤٢) بلفظ:"المؤذنُ يُغفر له مدَ صوته، وأجرُه مثلُ أجرِ من صلَى معه"، وإسناده ضعيف.
قوله:"مد صوته"، قال السندي: قيل: معناه: بقدر صوته وحده، فإن بلغ الغاية من الصوت بلغ الغاية من المغفرة، وإن كان صوته دون فلك فمغفرته على قدره، أو المعنى: لو كان له ذنوب تملأ ما بين محله الذي يؤذن فيه إلى ما ينتهي إليه صوته لغفر له، وقيل: يغفر له من الذنوب ما فعله في زمان مقدر بهذه المسافة.
(١) في (س) و(ق) و(ظ ١٤): يغفر للمؤذن.
(٢) في هامش (س) و(ق) و(ظ ١):"سمعه"بدل: "سمع صوته".
(٣) إسناده ضعيف لِإبهام الراوي عن ابن عمر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي.
قال الدارقطني في"العلل"٤/الورقة ٥٢: الصحيح عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.
قلنا: هو إسناد الرواية التي قبله برقم (٦٢٠١) .