تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حِينَ تَدَلَّتْ مِثْلَ التُّرْسِ لِلْغُرُوبِ فَبَكَى وَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ عِنْدَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ وَقَفْتَ مَعِي مِرَارًا لِمَ تَصْنَعُ هَذَا، فَقَالَ: ذَكَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ بِمَكَانِي هَذَا فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ دُنْيَاكُمْ فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ " (١)

٦١٧٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ أَنَسٍ، عَنْ قَطَنِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُحَنَّسَ، أَنَّ مَوْلَاةً لِابْنِ عُمَرَ أَتَتْهُ فَقَالَتْ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: وَمَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى الرِّيفِ،

(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، المطلب بن عبد الله: هو ابن حنطب، مدلس وقد عنعن، قال أبو حاتم- كما في " المراسيل"ص ١٦٤-: روى عن ابن عباس وابن عمر، لا ندري سمع منهما أم لا.

قلنا: سيئ في التخريج أنه رواه عن رجل سمع ابنَ عمر. وكثيربن زيد: هو الأسلمي، مختلف فيه، وهو حسنُ الحديث في المتابعات، وإسماعيل بن عمر: هو الواسطي.

وأخرجه الحاكم ٢/٤٤٣ من طريق إسماعيل بن عمر، به. وقال: هذا حديث صحيح الِإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: كثير، ضعفه النسائي ومشاه غيره.

وأخرجه أبو الشيخ في"الأمثال" (٢٨٢) من طريق ابن أبي فديك، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن حنطب، عن رجل سمع ابن عمر، به.

وقد سلف نحوه برقم (٥٩١١)، وانظر (٤٥٠٨) .

قوله:"حين تدلت"، قال السندي: أي: نزلت وتسفلت.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٠ · ص ٣١٤