تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ (١)

٦١٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ: " اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَكُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عصام بن خالد متابِع أبي اليمان الحكمِ بن نافع من رجال البخاري، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه البخاري (١١٠٥)، والبيهقي ٢/٥ من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (٤٤٧٠) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة بن أبي لبابة: قال الإمام أحمد: لقي ابنَ عمر بالشام، ذكره الحافظ المزي في"تهذيب الكمال"١٨/٥٤٣. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو.

وأخرجه أبو نعيم في"الحليِة"٦/١١٥ من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الآجري في"الغرباء" (٢١)، وأبو نعيم في"الحلية"٦/١١٥ من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن الأوزاعي، به.

وأشار المزي في"تحفة الأشراف"٥/٤٨١ إلى أنه عند النسائي في"الكبرى" (الرقائق)، وليس هو في مطبوع النسائي.

وقال أبو نعيم: رواه الفريابي، عن الأوزاعي، عن مجاهد، عن ابن عمر، مثله.

وقال أبو حاتم في"العلل"٢/١١٧: لا أعلم روى هذا الحديث عن الأوزاعي غير الفريابي، ولا أدري ما هو، وعبدة رأى ابن عمر رؤية.

قلنا: تابع الفريابى أبو المغيرة كما في إسنادنا هذا، وعبدة لقي ابنَ عمَر بالشام كما ذكر الإمام أحمد.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٠ · ص ٢٩٧