تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ (١): " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ " (٢)

٦٠٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ، أَخْبَرَنَا عَبدُ اللهِ (٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ " (٤)

(١) في (ظ ١٤): أنه قال.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه أبو عوانة ٥/٢٧٣ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الِإسناد.

وأخرجه الحاكم ٤/١٤٥ من طريق بدل بن المحبر، عن شعبة، به. وقال: هذا حديث صحيح، غريب من حديث شعبة، وقد اتفق الشيخان رضي الله عنهما على حديث عبيد الله بن عمر، وابن جريج عن نافع في هذا الباب.

قلنا: حديث عبيد الله بن عمر سلف برقم (٤٧٢٩)، وهو من أفراد مسلم، وأما حديث ابن جريج، فهو عن موسى بن عقبة، عن نافع، وقد سلف برقم (٤٨٢٣)، وهو من أفراد مسلم كذلك، وقول الحاكم:"اتفق الشيخان ... الخ"، وهم منه رحمه الله، والصوابُ أنهما اتفقا عليه من حديث مالك، عن نافع، كما سلف برقم (٤٦٩٠) .

(٣) في النسخ الخطية عدا (ظ ١٤)، والمطبوع: عبيد الله، وهو خطأ.

(٤) حديث صحيح، عبد الله- وهو ابن عمر العمري-، وإن كان ضعيفًا قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو نوح: هو عبد الرحمن بن غزوان الخزاعي، الملقب بقراد. نافع: هو مولى ابن عمر. وقد تحرف في طبعة الشيخ أحمد شاكر: عبد الله، إلى: عبيد الله.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٠ · ص ٢٣٢