٥٧٢٦ - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا مَرَّةً " (١)
=الحفظ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الوليد- وهو ابن ميمون العدني- فحديثه صحيح في سفيان الثوري، وإخرج له أصحاب السنن عدا ابن ماجه والبخاري تعليقًا.
وأخرجه الطيالسي (١٨٩٢) من طريق سلام، والطبراني في"الكبير" (١٣٥٦٥) من طريق علي بن صالح، كلاهما عن إبراهيم بن مهاجر، بهذا الإسناد، دون قوله: "تفلات".
وهذه اللفظة لها شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٥٦٥)، والبغوي (٨٦٠) .
وآخر من حديث أبي هريرة أيضًا عند مسلم (٤٤٤) (١٤٣)، سيرد ٢/٣٠٤ بلفظ: "أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة".
وثالث من حديث زيد بن خالد بإسناد حسن عند ابن حبان (٢٢١١)، سيرد ٥/١٩٢ و١٩٣ بلفظ: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن تفلات".
ورابع من حديث زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود عند مسلم (٤٤٣) (١٤١) و(١٤٢)، سيرد ٦/٣٦٣، بلفظ:"إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمسَّ طيبًا ".
وقوله:"تفلات"، قال البغوي في"شرح السنة"٣/٤٣٨: إي: تاركات للطيب، يريد: ليخرجن بمنزلة التفلات، والتفل: سوء الرائحة، يقال: امرأة تفلة: إذا لم تَطَيب.
(١) حديث صحيح، عبد الله- وهو ابن عمر بن حفص بن عاصم العمري- وإن كان ضعيفًا، متابع.
وقد سلف برقم (٥٦٥٧) .