تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٩٢ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ، وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرٌ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ، وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرٌ، وَمِنَ الْعَسَلِ خَمْرٌ " (١)

=وقوله: إنه كان يكره العَلَمَ في المحورة: قال الِإسماعيلي فيما نقل الحافظ في "الفتح"٩/٦٧١: وأما العَلَم، فإنه من قول ابن عمر، وكأن المعنى فيه الكي.

قلنا: ويشهد له حديثُ جابر بن عبد الله عند مسلم (٢١١٦) و(٢١١٧)، وسيرد ٣/٣١٨ و٣٧٨.

وحديث ابن عباس عند مسلم (٢١١٨) .

والمرفوع منه سلف برقم (٤٧٧٩)، وذكرنا هناك شواهده.

قوله: يكره العلَم، قال السندي: بفتحتين، أي: العلامة، وهي ما يجعل لتمييز البهيمة.

في الصورة: أي في الوجه.

(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لَهِيعة، وهو عبد الله، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية المدني، وروي موقوفًا، وهو في حكم المرفوع، وهو الصحيحُ.

وأخرجه الطحاوي مختصرًا في"شرح معاني الَاثار"٤/٢١٣ من طريق أبي الأسود، عن ابن لَهِيعهَ، به.

وأخرجه النسائي ٨/٢٩٥ من طريق عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن ابن عمر، موقوفًا، وفيه: العنب بدل الزبيب.

وأخرجه عبد الرزاق (١٧٠٤٩)، والبخاري (٥٥٨١)، والنسائي ٨/٢٩٥ من طريق أبي حيان التيمي، والبخاريّ (٥٥٨٩) من طريق عبد الله بن أبي السفر،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٠ · ص ١٩٧